لم يقولوا شيئًا. جاءت فتياتٌ أنيقاتٌ، جادّاتٌ، يرتدين جوارب سوداء، إلى المنزل بعد المدرسة، والابتسامات تعلو وجوههنّ. كنّ مطيعات، بريئات، خاضعات، وملقّحات. دنس الرجل العجوز أجسادهنّ ولحسها، كلّ واحدةٍ منهنّ تقبل قضيبه، وتُمارس عليهنّ أجسادهنّ النحيلة بعنف... أُخذن إلى غرفٍ مختلفةٍ وسُمح لهنّ بالالتهام... قبلن أجساد الرجل العجوز بابتساماتٍ على وجوههنّ...