يا عمي، أنت ميؤوس منك حقاً. هل ظننت حقاً أنني لم ألاحظ نظراتك الخاطفة على ملابسي الداخلية؟ في ذلك اليوم، رفعت تنورتي قليلاً لأريه ملابسي الداخلية، فاحمر وجهه وبدأ يمارس العادة السرية بلا توقف... لم يذهلني وجهه البائس اليائس فحسب، بل أصابني بالقشعريرة. انتهى بي الأمر بالاعتذار له بصوت مرتعش، قائلة: "أنا آسفة، أنا آسفة..."